الحر العاملي

177

وسائل الشيعة ( آل البيت )

محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : الغسل في سبعة عشر موطنا - إلى أن قال - وغسل الجنابة فريضة . ورواه الصدوق مرسلا ( 1 ) . [ 1864 ] 13 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله ( 1 ) ، عن الحسين بن علوان الكلبي عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : الغسل من سبعة ، من الجنابة وهو واجب . الحديث . [ 1865 ] 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - إن زنديقا قال له : أخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب في دينهم ، أم العرب ؟ قال : العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس ، وذلك أن المجوس كفرت بكل الأنبياء - إلى أن قال : - وكانت المجوس لا تغتسل من الجنابة ، والعرب كانت تغتسل ، والاغتسال من خالص شرايع الحنيفية ، وكانت المجوس لا تختتن والعرب تختتن وهو من سنن الأنبياء ، وإن أول من فعل ذلك إبراهيم الخليل ، وكانت المجوس لا تغسل موتاها ولا تكفنها ، وكانت العرب تفعل ذلك ، وكانت المجوس ترمي بالموتى في الصحاري والنواويس ( 1 ) ، والعرب تواريها في قبورها وتلحدها وكذلك السنة على الرسل ، إن أول من حفر له قبر آدم أبو البشر ، وألحد له لحد ، وكانت المجوس تأتي الأمهات وتنكح البنات والأخوات ، وحرمت ذلك العرب ، وأنكرت المجوس بيت الله الحرام ، وسمته بيت الشيطان ، وكانت العرب تحجه وتعظمه وتقول : بيت ربنا ، وكانت العرب

--> ( 1 ) الفقيه 1 : 44 / 172 . 13 - التهذيب 1 : 464 / 1517 . ( 1 ) في المصدر : عبيد الله . 14 - الاحتجاج : 346 باختلاف في بعض العبارات . ( 1 ) النواويس : جمع الناووس على فاعول وهو مقبرة النصارى ( مجمع البحرين 4 : 120 ) .